بعد حمد الله فإن الرؤى القضائية والمقاصد التي يقدرها رجل القضاء تكون هدفاً سابقاً سامياً في منظومة عمله ، وتتضح بجلاء في منتج وظيفته ومهمته التي يؤديها ، وكلما كانت الرؤى والأهداف أوضح وأنضج ، كلما كان الوصول إليها أسرع وأكمل
هُوِيَّتُنَا القَضَائِيَّةُأَصَاْلَةُ المَنْهَجِ ،،، وَسُمُوُّ المَقْصَدِ
الحمدُ للهِ وَحْدَهُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على منْ لا نبيَّ بعدَهُ نبينا مُحمَّدٍ