تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
  Share

 

DSC_8560-ss.jpg

إختتام فعاليات "ملتقى القضايا الأسرية في المحاكم الشرعية ..رؤية مستقبلية"
18/05/1433


 

برعاية معالي وزير العدل
المختصون  في  ملتقى قضايا الأسرة في المحاكم الشرعية  يختتمون اعمالهم بـــــ:
الدعوة الى إنشاء مجلس أعلى للأسرة وإنشاء صندوق للنفقة واستحداث نظام لمتابعة الاستقطاع المباشر لنفقة الطلاق والحضانة وسرعة تدوين نظام للأحوال الشخصية في محاكم الأحوال الشخصية والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في برامج الحد  من القضايا الأسرية في المحاكم
 
 


   أوصى المشاركون في فعاليات ملتقى(( القضايا الاسرية في المحاكم الشرعية رؤية مستقبلية  )) بإنشاء مجلس أعلى للأسرة في المملكة من أجل توحيد الجهود وإيجاد مرجعيه نظامية تعني بالبرامج التوعوية والعلاجية والتنموية التي تستهدف الأسرة وأفرادها في المجتمع السعودي , واستحداث وكالة تعنى بالشؤون الأسرية في المجال العدلي بوزارة العدل تناط بها مهام التوجية والاصلاح الأسري وتفعيل البرامج الاجتماعية في الوزارة , كما أوصى الملتقى في جلسته الختامية برئاسة معالي وكيل وزارة العدل الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الحارثي وعضوية اعضاء اللجنة العلمية برئاسة الدكتور عبدالعزيز الدخيل والدكتور حميد الشايجي والدكتور جبرين الجبرين  بإنشاء صندوق للنفقة في وزارة العدل يتم من خلاله الصرف على الزوجة والأولاد المعوزين من صدور الحكم بالطلاق حتى تستكمل إجراءات الاستقطاع من الزوج عن طريق مكاتب الخدمة الاجتماعية والإدارات ذات العلاقة , وتعاون وزارة العدل ومؤسسة النقد العربي السعودي والجهات ذات العلاقة على العمل على استحداث نظام لمتابعة الاستقطاع المباشر لنفقة الطلاق والحضانة بما يساعد على الإقلال من المشكلات المترتبة على الطلاق,  واستقطاب المختصين في مهنة الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع وعلم النفس من الجنسين للعمل في مكاتب الخدمة الاجتماعية والمصالحة والتوفيق في المحاكم والتوسع في توظيف المتخصصات في المجال الشرعي  والاجتماعي والقانوني في مكاتب الخدمة الاجتماعية وأقسام الصلح في محاكم الأحوال الشخصية , والتوسع في برامج التأهيل لما قبل الزواج من خلال المؤسسات الاجتماعية والخيرية المتخصصة في المجال الأسري، مع أهمية العمل على استصدار نظام شامل تشترك فيه وزارة العدل مع الوزارات والجهات ذات العلاقة لاشتراط اجتياز البرنامج بتوثيق عقد النكاح و تفعيل برنامج المؤشر الإحصائي لحالات الزواج والانفصال سواء أكان عن طريق الطلاق أم الخلع أم الفسخ في المملكة في المحاكم المتخصصة ليكون المرجعية العلمية للباحثين والمهتمين بدراسة قضايا الأسرة السعودية في المملكة وضم جميع القضايا التي تترتب على النزاع الأسري أمام دائرة قضائية واحدة لتوحيد موطن الدعوى والتوسع في البرامج التدريبية والتأهيلية وورش العمل  لأصحاب الفضيلة القضاة في المجال الاجتماعي بشكل عام وقضايا الأسرة على وجه الخصوص، بما يساهم في التعرف على الابعاد الاخرى المرتبطة بالقضايا التي يتم النظر فيها , و تطوير مهارات العاملين في مكاتب المصالحة في المحاكم من خلال إقامة الدورات التدريبية وبرامج الدبلوم في الارشاد الاسري بالشراكات مع الجامعات وبيوت الخبرة ,و إقرار التشريعات التي تنظم حالات الزواج من الخارج وما ينتج عنها من حقوق والتزامات خاصة عند الانفصال بين الزوجين فيما يتعلق بالنفقة وحضانة الأولاد وذلك بالتعاون بين الجهات المختصة في المملكة وفي الدول التي ينتمي إليها الأزواج أو الزوجات  ,والعمل على سرعة تدوين نظام للأحوال الشخصية لتوحيد الاجتهادات في جميع محاكم الأحوال الشخصية ,وتعاون وزارة العدل مع وزارة الداخلية على سرعة العمل على إيجاد إجراءات تنظيمية لرؤية الأبناء حال وقوع الطلاق بعيدا عن جهات تنفيذ الأحكام بما يكفل المحافظة على صحة الأطفال النفسية واستقرارهم الاجتماعي,و سرعة نشر الأحكام في قضايا الأحوال الشخصية وأصدار النشرات الإرشادية ,والاستفادة من التجارب الاقليمية والدولية في برامج الحد من القضايا الأسرية في المحاكم من خلال تبادل المعلومات والتدريب والزيارات الميدانية لتطوير البرامج الاجتماعية في وزارة العدل , و تبني إقامة المزيد من الملتقيات العلمية المتخصصة في معالجة القضايا الأسرية في المحاكم من خلال التعاون مع الجامعات والجمعيات والمراكز العلمية.
وكان الملتقى الذي حظي برعاية من معالي وزير العدل رئيس المجلس الإعلى للقضاء الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى قد افتتح برنامجه لليوم لثالث والاخير بجلسة تناولت مشروع الاجراءات المنظمة للطلاق وما يترتب عليه للزوجة والابناء والمعد من قبل جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق واثاره ومؤسسة الملك خالد  الخيرية ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية وجمعية النهضة النسائية وبرنامج الامان الاسري الوطني وترأسها رئيس قسم الدراسات لاجتماعية بجامعة الملك سعود الدكتور حميد خليل الشايجي بورقه عمل لمشروع الإجراءات المنظمة للطلاق وما يترتب عليه للزوجة والابناء للدكتور سامي بن عبدالعزيز الدامغ عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود استعرض فيها أهم المشاكل المرتبطة بالطلاق والناتجة عنه مقدما بعض من الأليات التي تهدف للتعامل الامثل مع كل مشكلة ومنها إنشاء مكاتب متخصصة بدراسة أوضاع المتقدمين على الطلاق في المحاكم الاسرية وإنشاء مراكز للخدمات المساندة لربط الجهات الحكومية وغير الحكومية بجهاز القضاء وتطوير محتويات صكوك الطلاق وتفعيل دور أقسام الحجز والتنفيذ بالمحاكم .
فيما اقترحت مستشارة مجلس إدارة جمعية مودة الدكتورة مرضية بنت سعيد البرديسي بورقة عمل تحت عنوان صندوق النفقة في مشروع الاجراءات المنظمة للطلاق وما يترتب عليه للزوجة والابناء ان تتدخل الدولة بانشاء صندوق حكومي او تكليف جهاز حكومي قائم مثل الضمان الاجتماعي وبنك التسليف والادخار لأداء حق النفقة للمستحقات من المطلقات ومن في حكمهن من المعلقات والمهجورات واولادهن حال وقوع الطلاق او ثبوت الهجر , ثم استخلاصها من الازواج حسب الالية التي يحددها نص الحكم الصادر عن الحكمة حيث يقوم صندوق النفقة بمهمتين رئيسيتين وهي تحصيل النفقة المقرة شرعاً وتادية النفقة المقرة شرعاً لمستحقيها , ويقصد هنا بالنفقة المعينة في هذا المجال بنفقة المطلقة كحاضنة ونفقة العدة للمطلقة ونفقة المرضعة عند وقوع الخلاف ونفقة المطلقة التي لم يدخل بها و نفقة الاولاد ونفقة المرأة الحامل حتى تضع حملها والنفقة المؤقتة للزوجة والأولأد وإلي حين البت في الدعوى والمتعة المقدرة للمطلقة من القاضي وبدل الضرر المقرر من القاضي ومن في حكمها وأولادها .
 في حين تناول عضو هيئة التدريس بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود  الدكتور  خالد بن عبدالعزيز الرويس الإجراءات المهنية والقانوينة والتنظيمية المقترحة للحد من المنازعات الاسرية مستعرضاً الواقع التنظيمي القضائي الحالي عند النظر المنازعات في القضايا الأسرية وما يمكن أن يكون عليه الحال بعد تفعيل نظام القضاء الجديد وأهمية سن القواعد النظامية وتدوينها  لتسهيل عمل جهات التقاضي والتنفيذ للأحكام القضائية عند مواجهتها لقضايا الأسرة المرتبطة بالزواج والطلاق أو الحضانة أو الولاية وغيرها .
عقب ذلك بدات الجلسة الثانية برئاسة عضو هيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ الدكتور قيس بن محمد المبارك والتي خصصت لاستعراض تجارب وممارسات  دولية ناحجة في الحد من المشكلات الأسرية في المحاكم حيث استعرضت عدد من التجارب ومنها التجربة المغربية والتجربة الاردنية  والتجربة المصرية وتجربة دولة الامارات العربية المتحدة .
حيث عرض الدكتور عبدالسلام بن محمد حرفان من كلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط تجربة صندوق التكافل العائلي لنفقة المطلقات المعوزات في الملكة المغربية والتي بين فيها إقرار القانون  المتعلق بالصندوق  من خلال المصادقة والتصويت عليه  من طرف البرلمان المغربي وذكر اهمية  الاطار القانوني  للصندوق  والنصوص التنظيمية  المتعلقة بها  والاجراءات  الواجب احترامها للاستفادة من صندوق التكافل العائلي وأهم الشروط التي يجب  توافرها في الفئات التي حددها القانون .
     في حين تناول مستشار المجلس الوطني لشؤون الأسرة في المملكة الاردنية الأستاذ راتب عطا الله الظاهر القضايا الأسرية المتعلقةبالأحوال الشخصية للأسرة وأفرادها  في المحاكم الشرعية بالمملكة الاردنية حيث بين من خلال ورقته العلمية  مفهوم الأحوال الشخصية ومنشأ هذا المصطلح والمفهوم الخاص بالأسرة وفقا لمرجعيات قانونية وفقهية وتطرق الأستاذ الظاهر المحور الخاص بمفهوم الحق والواجب والذي يعد الأساس لقيام العلاقات القانونية بين أفراد الأسرة  في مجال الأحوال الشخصية كما تناول من خلال تلك الورقة العلمية  المنظومة الخاصة بالإصلاح  والتوفيق الأسري حيث يشرح الوضع التشريعي الذي ينظم عملية الإصلاح والتوفيق الاسري.

وألقى عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بجمهورية مصر العربية الدكتور اسماعيل مصطفى بكر اليات التعامل مع مشكلات الحضانة في محاكم الأسرة بمصر وذكر من خلال ورقته العلمية التجربة المصرية التي تتناول ثلاثة محاور أساسية وهي الخدمة الاجتماعية في مجال العمل القضائي ومحاكم الأسرة من الرسالة والواقع وآليات العمل المهني للإخصائي الإجتماعي مع مشكلات  النفقة  والحضانة كما ذكر الدكتور بكر أهمية تفعيل دور الاخصائي بمحاكم الأحوال الشخصية وإنشاء محكمة للأسرة حيث تفعيل هذه المحكمة أتى بايجابيات منها الاهتمام  بالحالة الاجتماعية  والنفسية للأسرة .
    في حين تحدث فضيلة رئيس التوجيه والاصلاح الاسري في محاكم دبي الشيخ عبدالسلام محمد المرزوقي عن تجربة الإصلاح الإسري في محاكم دبي بالإمارات العربية المتحدة أستعرض فيها وبناء على ماتم قياسه من إرتفاع نسب الطلاق فقد تم التوجيه بانشاء قسم للتوجيه والإصلاح وذلك لبحث دواعي الشقاق والحيلولة دونة تفاقم النزاعات الأسرية والسعي لحله صلحاً قبل اللجوء وعرضها على القضاء.
 
DSC_8560.JPG

DSC_8561.JPG
DSC_8567.JPG
DSC_8572.JPG
DSC_8580.JPG

DSC_8649.JPG
DSC_8663.JPG

DSC_8676.JPG

DSC_8697.JPG